السيد علاء الدين القزويني

323

مع الدكتور موسى الموسوى في كتابه الشيعة والتصحيح

يقول بالرجعة ، فقال السيد : أقول بذلك على ما قال اللّه تعال : وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآياتِنا فَهُمْ يُوزَعُونَ وَحَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً . فعلمنا أنّ هنا حشرين عامّا وخاصّا ، وقال سبحانه : « رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ . . . » « 1 » . يقول الشيخ محمد رضا المظفر : « وعلى كل حال فالرجعة ليست من الأصول التي يجب الإعتقاد بها والنظر فيها ، وإنّما إعتقادنا بها كان تبعا للآثار الصحيحة الواردة عن آل البيت عليهم السلام » « 2 » . هذه هي عقيدة الرجعة عند الشيعة ، ولنرى ما يقوله الدكتور الموسوي في صفحة « 142 ، 143 » : « والفكرة شبيهة مع فارق كبير إلى الفكرة التناسخية التي جاء بها فيثاغورس . . . إلى قوله : ولست أدري أيضا متى دخلت فكرة الرجعة على وجه التحديد إلى الأوهام وألّفت حولها الكتب . . . والبدعة هذه تختلف عن البدع الأخرى التي أضيفت إلى الأفكار الشيعية حيث لم يترتب عليها تنظيم سياسي عملي أو اجتماعي أو إقتصادي ، اللهم إلّا شيء واحد قد يكون هو السبب في اختلاق فكرة الرجعة وهو كما قلنا استكمال العداء وتمزيق الصف الإسلامي

--> ( 1 ) السيد محسن الأمين : نقض الوشيعة - ص 376 . ( 2 ) محمد رضا المظفر : عقائد الإمامية - ص 84 .